<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-390308225506175231</id><updated>2012-02-15T23:03:46.394-08:00</updated><title type='text'>الكراسة المدرسية ومستقبل الأمة</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://notebook-ommafuture.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/390308225506175231/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://notebook-ommafuture.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>albeltagy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17938306672922088162</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_C5ZbFulrSsI/R_TT7OFrgHI/AAAAAAAAAAM/31J5BL1wXuA/S220/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%89.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>1</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-390308225506175231.post-729241370761560261</id><published>2009-04-27T07:13:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T07:14:52.392-07:00</updated><title type='text'>الكراسة المدرسية ومستقبل الأمة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;الكراسة المدرسية ومستقبل الأمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د. عبدالله البلتاجى&lt;br /&gt;الأستاذ بمركز البحوث&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-  آلت إلينا علوم الأولين والسابقين من خلال ما دونوه على الحجر والشجر بأشكاله المختلفة والمتطورة , ولولا هذا التدوين ( بالرسم والكتابة ) لما أضحى الإنسان فيما هو عليه من تقدم فى العلوم والفنون والآداب , والتكنولوجيا المتطورة , والمعقدة , والمتقدمة . إن العلوم بمعادلاتها الصعبة والمعقدة  , الطويلة والغاية فى الدقة , لم تكن لتنتج سماعيا , لأنه لابد من مراجعتها مرة , واثنين , وثلاثة , حرف بحرف , وكلمة بكلمة , وجملة بجملة , وسطرا بسطر , وفقرة بفقرة , بمنتهى الدقة والحرص !!!.&lt;br /&gt;2-  حتى فى عصر الجاهلية , كانت المعلقات ( المدونات الشعرية ) تعلق على صدر الكعبة المشرفة , لمكانتة أصحابها , وعندما تنزل القرآن الكريم على الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) , إعلانا لنهاية عصر الجاهلية , وبداية عصر التنوير , كانت أولى وسائل التنوير , فى أول كلمة , لأول آية , فى أول سورة من سور التنزيل المبارك " العلق " , كانت " اقرأ " , إعلاء لحقيقة التنوير الكونية – القرآنية الأولى " أهمية الكتابة للعلم " , ذلك لإنه لا تكون قراءة بغير سابق كتابة , ولذلك سمى القرآن " الكتاب " , فى قوله تعالى – على سبيل المثال لا الحصر " ذلك الكتاب لا ريب فيه " أو قوله تعالى " الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير " , ثم دلل تعالى على هذا المعنى أيضا فى نهاية الآيات الخمس الأول من نفس السورة ( سورة العلق ) بقوله تعالى " الذى علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم " وطبعا العلم الذى هو بالقلم هو " الكتابة " وليس " القراءة " التى بدأ بها التنزيل الحكيم الذى أشارت إليه آية سورة هود الأولى " الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ".&lt;br /&gt;3-  ولما ابتعد العرب والمسلمون عن دولة صدر الإسلام التى دعت إلى الكتابة والقراءة والعلم , حيث كان الكتاب يوزن بمثله ذهبا , عادوا إلى عصر الجهالة والانحطاط لمدة قرون طويلة , عرف فيها الغرب " للأسف من العرب والمسلمين أهمية الكتابة والقراءة والعلم  " , فى حين استنار الغرب بدخوله عصر النهضة , وما كان ذلك إلا بدخول عصر الترجمة للكتب اليونانية والرومانية والعربية بالطبع .&lt;br /&gt;4-  وما كاد العالم العربى بأسره يصحوا من كبوته من عصر الانحطاط العلمى والثقافى والفنى , ويخرج علينا بروائع الكتب الحديثة فى شتى  الآداب والعلوم والفنون , والتى عرفنا فيها عصر النهضة العربية برموزه المصرية الكبيرة من أمثال : رفاعة الطهطاوى – مصفى مشرفة – حافظ أمين – أحمد شوقى – العقاد – طه حسين والعشرات الآخرين من رواد الفكر والتنوير , بكتبهم التى فتحت العيون , والعقول , والقلوب , وحركت الألسنة والأيدى بحركة الشعر والفن والعلم الابتدائية , المحدودة , والتى كنا نتمنى لها أن تتقدم وتدوم , حتى فاجئنا عادل إمام فى مسرحية " مدرسة المشاغبين " فى أواسط السبعينيات من القرن الماضى بقوله " أن العلم فى الراس وليس فى الكراس " , و " أن العلم يكال بالبدنجان " بدلا من الذهب !!!! . وهنا بدأت الكارثة والمأساة تعاود كرتها ثانية بعد فقط مالا يزيد على 150 عاما من بداية عصر النهضة العربية والإسلامية , التى رفعت رايتها مصر , مع بداية الدولة الحديثة , مع محمد على ( 1805 )  , بعد خروج الحملة الفرنسية .&lt;br /&gt;5-  من يومها أخذت مكانة الكراسة المدرسية تتضائل ,وتضمحل , وتختفى , حتى أصبح الآن التلاميذ فى المدراس ( الإعدادية والثانوية ) , والطلاب فى الجامعات ليس لديهم كراسات أو كشاكيل للعمل التعليمى , ولكنهم يعتمدون على تصوير الأوراق سواء من السادة المعلمين أو أساتذة الجامعة أو من بعضهم البعض ( حيث هناك أولاد خاصة من الطبقات الفقيرة عرفوا كيف يستفيدوا من هذه الظاهرة الخطيرة ويكتبوا ملخصات بخوط جميلة يصورونا ويبيعونها للطلاب بدلا من الكتب المدرسية أو المحاضرات الجامعية ) وهؤلاء طبعا برافو عليهم, فقد أجادوا فيما فشل فيه الآخرون !!!! .&lt;br /&gt;6-  وباستمرار هذا المنهج والنهج  سوف تختفى الكتابة بشتى أشكالها وصورها العلمية والأدبية والفنية , وليس أدل على ذلك من تأخر ترتيب الإنتاج العلمى والأدبى والفنى والتكنولوجى المكتوب لمصر والعالم العربى بالمقارنة بمستواه فى الدول المتقدمة وإسرائيل , وما أدل على هذا كله من عدم وجود جامعة مصرية أو عربية أو إسلامية من بين الجامعات ال500 الأولى فى العالم ,فى حين أن لإسرائيل 6 جامعات فى الجامعات ال 250 الأولى فى العالم ( ولن أناقش هنا هذا الموضوع لأنه هناك من يحاولون أن يضفوا  على مستوى التقييم طابعا سياسيا , فى حين أن العملية مبنية على معايير علمية دقيقة جدا ليس هذا مجال مناقشتها , ولكن لعله يكون فى مقال آخر قريب إن شاء الله تعالى ) . أيضا علينا أن نلاحظ ما جاء فى البيان الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلى الجديد " بنيامين نتانياهو " أمام الكنيست الإسرائيلى " أنه سوف يجعل إسرائيليا بين ال10 الأوائل فى كل المجالات والجوائز فى العالم " , وهنا يجب أن أنتهز الفرصة لأقول للأمة جميعا وبالخط العريض " أصحوا يا عرب فروسيا التى كنا نشترى منها الأسلحة لمحاربة إسرائيل , هى نفسها تشترى الطائرات من إسرائيل " , ذلك ليس إلا لشئ واحد أن لروسيا جامعتين بين الجامعات ال 250 الأولى فى العالم ( الأولى فى المستوى ال70 وهى جامعة موسكو , والثانية فى المستوى من 303 – إلى 401 , وهى جامعة سان بطرسبرج ) أما لإسرائيل 6 جامعات بين ال250 جامعة الأولى فى العالم – وليس ال 500 التى ليس لنا بينها جامعة !!!!!! – ( الأولى وهى الجامعة العبرية فى القدس ,وهى فى المستوى ال65 , ثم جامعتين فى المستوى من 101 إلى 151 , ثم جامعة فى المستوى من 152 إلى 200 , ثم جامعتين فى المستوى من 303 إلى 401 ) , وطبعا أول شئ فى هذا الترتيب هو مخرجات هذه الجامعات من الكتب , والبحوث المنشورة فى المجلات العلمية العالمية الكبرى ) .&lt;br /&gt;7-  وعندما تختفى فنون الكتابة سوف بالتأكيد يختفى العلم والفن والأدب , لإن كلها صنائع من صنيعة علم وفن الكتابة ( وهذا سبب واضح من تأخر النصوص العلمية والأدبية والشعرية والمسرحية والسينمائية والروائية ..... ألخ ) , إذن إختفاء الكراسة المدرسية, وبالتالى , عدم مراجعتها من معلم الفصل , وتصحيح الخطأ , لتعلم التلاميذ والطلاب الصواب والخطأ ’ سوف يؤدى بنا إلى العودة  إلى عصور الظلام , والإنحطاط  الفكرى والعلمى والأدبى والفنى والتكنولوجى , ولا أدل على ذلك من أننا فى مراجعة أوراق الطلاب فى إمتحانات الجامعات نجد أن كثير من الطلاب لا يعرفوا أن يكتبوا اسمائهم بطريقة صحيحة , ناهيك عن المعلومات العلمية , أو الأدبية , أو التاريخية , أو القانونية ..... ألخ .&lt;br /&gt;8-  مطلوب بشدة , وبسرعة عودة الكراسة المدرسية, لإعادة قدرة الطلاب على التحصيل , والمتابعة , وعمل الواجبات , وحل المسائل , مما يؤدى بهم إلى التفوق العلمى ,  وليس على الحفظ فقط كما تؤهلهم المذكرات المصورة من آخرين لذلك , إن عدم وجود الكراسة المدرسية هو دليل " قطع النور " , والدخول فى الظلام. فإذا كنا نريد أن ننير مستقبل أولادنا , وبلادنا , فلا بد من إعادة الكرسة المدرسية , ومن ثم إعادة الإعتبار لها , وهذا بالطبع لن يتأتى بين عشية أو ضحاها ’ ولا بالتمنى , ولا بالدفاع بأن الكراسة موجوده لها مكانتها العظمى , ولكن علينا أن نعترف بالمرض كى يمكننا الإتجاه إلى علاجه , لإننا أبدا لن نأخذ صحيحا إلى الطبيب للكشف عليه , وإذا أخذنا الشقيق الصحيح بدلا من الشقيق المريض إلى الطبيب , فطبعا سوف يموت المريض , ويلطم الصحيح بعد فوات الآوان .&lt;br /&gt;9-  الأمر يستدعى خطط عمل متكاملة , وواقعية , وتفصيلية , ودقيقة , محتاجة إلى نظم خبيرة ( Expert System  ) تبدأ بتشكيل لجنة من الخبراء , والتربويين , والتعليميين , والقانونيين , تتبع الوزير مباشرة , وتكون على أول قائمة أولوياته , يتابعها بالحضور شخصيا كل يوم , بالمتابعة , على مستوى الوزارة , والمحافظات , والمراكز , والقرى ( من مستوى الوزارة إلى مستوى المدرسة ) و تضع خطة عمل جادة , وتضع القوانين , واللوائح , للثواب والعقاب , وتنتهج الشفافية طريقا , بعيدا عن أهل الثقة . إن الأمر لن أقول صعبا , ولكنه هين , يسير , إذا وجد من يضعه على قائمة أولوياته ( كما فعل مهاتير محمد فى مالايزيا مثلا ) , إنه ليس شيئا صعبا  , فالشئ الصعب فعلته مثلا اليابان عندما خرجت من الحرب العالمية الثانية مدمرة , بعد ضربها بقنبلتين نوويتين هما أول وآخر قنبلتين فى التاريخ حتى الآن , استطاعت اليابان أن تصنع المستحيل , المعجزة , وتصبح ما نعرفه الآن , هذا طبعا أيضا بفضل الكتابة والعلم والجامعات (فلليابان عدد 31 جامعة بين الجامعات ال250 الأولى فى العالم  إبتداءا من المستوى 19 ) .&lt;br /&gt;10-      فهل نستطيع أن ننهى فوضى غياب الكراسة المدرسية فى مراحل التعليم الأولى ( الإبتدائية والإعدادية والثانوية ) ؟ , فإذا تعلم الطالب أهمية الكتابة والخط , وعمل الواجبات , وحل المسائل والتمارين , فإنه سوف يتعود ذلك , ويتعود بالتالى التفوق , وعندما يصبح طالبا جامعيا سوف يعتاد الكتابة والتفوق أيضا , مما يعود على الأمة بالتقدم والرقى .&lt;br /&gt;الكتابة : علم ولغة وفن , فهل نهتم بها ؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/390308225506175231-729241370761560261?l=notebook-ommafuture.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://notebook-ommafuture.blogspot.com/feeds/729241370761560261/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://notebook-ommafuture.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/390308225506175231/posts/default/729241370761560261'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/390308225506175231/posts/default/729241370761560261'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://notebook-ommafuture.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='الكراسة المدرسية ومستقبل الأمة'/><author><name>albeltagy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17938306672922088162</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_C5ZbFulrSsI/R_TT7OFrgHI/AAAAAAAAAAM/31J5BL1wXuA/S220/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%89.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
